المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة جداّّّاّاّ محزنهـ..


فرح
05-23-2008, 08:42 PM
قرات القصه وعجبتني

وجبتهالكم وانشاالله تعجبكم


أن أحد الأطفال كان يلعب في داخل المنزل وأثناء اللعب كسر زجاج النافذة

جاء أبوه إليه بعد أن سمع صوت تكسر الزجاج وسأل: من كسر النافذة؟

قيل له ولدك.

فلم يتمالك الوالد أعصابه فتناول عصا غليظة من الأرض وأقبل على

ولده يشبعه ضربا

...أخذ الطفل يبكي ويصرخ وبعد أن توقف الأب عن الضرب جرّ الولد قدميه

إلى فراشه وهو يشكو الإعياء والألم فأمضى ليله فزعا...

أصبح الصباح وجاءت الأم لتوقظ ولدها, فرأت يداه مخضرّتان فصاحت في الحال

وهبّ الأب إلى حيث الصوت وعلى ملامحه أكثر من دهشة!

وقد رأى ما رأته الأم...فقام بنقله إلى المستشفى وبعد الفحص قرر الطبيب

أن اليدين مسممتان وتبين أن العصا التي ضرب بها الطفل ! كانت فيها

مسامير قديمة أصابها الصدأ, لم يكن الأب ليلتفت إليها لشدة ما كان فيه من

فورة الغضب, مما أدى ذلك إلى أن تغرز المسامير في يدي الولد وتسرّب السمّ

إلى جسمه فقرر الطبيب أن لا بدّ من قطع يدي الطفل حتى لا يسري السم إلى

سائر جسمه فوقف الأب حائرا لا يدري ما يصنع وماذا يقول؟؟؟

قال الطبيب: لا بدّ من ذلك والأمر لا يحتمل التأخير فاليوم قد تقطع الكف وغدا

ربما تقطع الذراع وإذا تأخّرنا ربما اضطررنا أن نقطع اليد إلى المرفق ثم من الكتف,

وكلما تأخّرنا أكثر تسرب السم إلى جسمه وربما مات.

لم يجد الأب حيلة إلا أن يوقّع على إجراء العملية فقطعت كفي الطفل

وبعد أن أفاق من أثر التخدير نظر وإذا يداه مقطوعتان فتطلّع إلى أبيه

بنظرة متوسلة وصار يحلف أنه لن يكسر أو يتلف شيئا بعد اليوم شرط أن يعيد

إليه يديه, لم يتحمل الأب الصدمة وضاقت به السُبُل فلم يجد وسيلة للخلاص

والهروب إلا أن ينتحر, فرمى بنفسه من أعلى المستشفى وكان في ذلك نهايته .

فجاء الشاعر عدنان عبد القادر أبو المكارم ليصوغ قصته في قالب شعري حزين:

كسر الغلام زجاج نـا! فـذة البنـا

من غير قصد شأنه شـأن البشـر

فأتـاه والـده وفـي يـده عصـا

غضبان كالليـث الجسـور إذا زأر

مسك الغـلامَ يـدق أعظـم كفـه

لم يبق شيئاً في عصاه ولـم يـذر

والطفل يرقـص كالذبيـح ودمعـه

يجري كجري السيل أو دفق المطر

نام الغلام وفي الصبـاح أتـت لـه

الأم الرؤوم فأيقظتـه علـى حـذر

وإذا بكفيـه كغـصـن أخـضـر

صرخت فجاء الزوج عاين فانبهـر

وبلمحة نحو الطبيـب سعـى بـه

والقلب يرجف والفؤاد قـد انفطـر

قال الطبيـب وفـي يديـه وريقـة

عجّلْ ووقّـعْ هاهنـا وخـذ العبـر

كف الغـلام تسممـت إذ بالعصـا

صدأ قديـم فـي جوانبهـا انتشـر

في الحال تقطع كفه مـن قبـل أن

تس!ـري السموم به ويزداد الخطر

نادى الأب المسكين واأسفي علـى

ولدي ووقّـعَ باكيـا ثـم استتـر

قطع الطبيب يديـه ثـم أتـى بـه

نحو الأب المنهار في كـف القـدر

قـال الغـلام أبـي وحـق أمــي

لا لن أعود فرُدََّ مـا منـي انبتـر

شُدِهَ الأب الجانـي وألقـى نفسـه

من سطح مستشفىً رفيـعٍ فانتحـر

اختكم سيموو..

يا غالي علي بالي
05-28-2008, 11:02 PM
يعطيك العافية على ما خطت اناملك

قصة محزنة جميلة وهادفة

قصة تبين لنا ....الى اين قد يوصلنا غضبنا اذا لم نتحكم به

فالغضب احد الانفعالات الرئيسية التي زود الله سبحانه وتعالى بها الانسان من اجل ان يحافظ على كيانه النفسي..
ويُعرف الغضب: بأنه انفعال غير سار ينتاب الانسان وينشا عن فسيولوجية داخلية ومظاهر جسمانية خارجية تعبر عن درجة هذا الانفعال، ويؤثر الغضب على الجسم سلبا وايجابا وذلك حسب نوع ودرجة حدته ويمكن تقسيمه الى نوعين رئيسيين:
1-غضب معتدل وصحي وهو الغضب الذي لا يذهب بصواب الانسان بل يخضع لسيطرته فلا يتمادى فيتعدى، وهذا النوع من الغضب رفيق الانسان في حياته ففيه الحماية للدين والوطن والعرض والحقوق.
2-الغضب الجامح وفيه يتحول الغضب كانفعال من اعتداله الصحي الحميد الى تطرف مرضي خطير وخبيث وشحنة ناسفة وطاقة هائلة توجه الى التحطيم والتخريب. وهذا النوع من الغضب يتغلب على الانسان فيفقد صوابه وعقله وبصريته.
وعند الغضب تعتري الجسم اعراض وعلامات تتلخص في شحوب واصفرار لون الوجه والاطراف واتساع حداقة العين انتصاب شعر الراس وتصبب العرق الغزير وتسارع دقات القلب وازدياد ضغط الدم.
وتعزي ظهور هذه الاعراض الى تاثير هرمون مهم يسمى (الادرينالين) او يمكن ان يطلق عليه مجازا بهرمون الغضب..وهو يفرز من قبل الغدة الكظرية..

لنتذكر كيف عالج الاسلام هذا الداء النفسي الخطير فقد سبق الاسلام العلم الحديث في تقسيمه للغضب على هذا المنوال..
ان النبي صلى الله عليه وسلم حذر من الغضب الجامح ...
روى البخاري عن سيدنا ابن عباس (رضي الله عنهما) عن قوله تعالى (ادفع بالتي هي احسن) قال الصبر عند الغضب والعفو عند الاساءة فاذا فعلوه عصمهم الله وخضع لهم عدوهم (كانه ولي حميم) قال الله تعالى (والذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش واذا ما غضبوا هم يغفرون).
وقوله تعالى (الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيض والعافين عن الناس والله يحب المحسنين).
وعن ابي هريرة (رضي الله عنه) ان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال ( ليس الشديد بالصرعة انما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب).

ومن الوصايا النبوية في حالة الغضب:
1-ان الرجل اذا تملكه الغضب وهو واقف فليجلس على الارض. واذا كان منبطحا فلينهض.. وهنا اشارة علمية نبوية غاية في الدقة اذ ان الدم اذا تحرك في حال تغير وضع الجسم سيؤدي الى تنشيط الدورة الدموية وبالتالي تخفيف الغضب.
2-اللجوء الى الوضوء والصلاة لانهما من احسن العلاجات التي تزيل الغضب..
وقد ذكر لنا الصحابة واهل العلم ان الغضب المعتدل مطلوب حتى قال بعضهم (من استغضب ولم يغضب فهو حمار اجلكم الله) وشبه بالحمار لبلادته وعدم اكتراثه..
والمقصود هنا الغضب المسيطر عليه..
وهكذا يتبين ان الاسلام يضع الموازين لكل شيء فلا ضرر ولا ضرار. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

لا تحرمينا من جديدك

ودمتم لدبووورة المنتدي

المشرفــ العامــ ــ
05-29-2008, 12:24 AM
اكم من زجاج مكسور في حياتنا لكن بطرق مختلفة
هناك من يحاول جمعه ... وهناك من يحاول رميه
وهناك من يحتفظ به مشروخــاً ..
ويبقي في النهايه .. زجاج مكسور رغم كل شيء
ويبقي الندم على تلك البلورات المبعثرة
:221:
ولكن...
يجب ضبط النفس عند الغضب.........لأن الغضب قد يكلفنا الكثير