semsem
07-14-2008, 04:49 AM
من أنت؟كيف يراك الناس؟هل تؤثر فيك نظرة الناس لك؟لو وبخك أحدهم.. هل ستتغير نظرتك لذاتك؟
*******
نتأثر جميعا بالظروف المحيطة بنا.. بالناس الذين نتعامل معهم.. بالأحداث التي نتعرض لها
كل هذه التجارب تضيف لنا الكثير من الخبرات التي نتعامل مع العالم من خلالهالكن.. هل تؤثر هذه الظروف الخارجية في نظرتك لذاتك؟البعض منا يستمد هذه الثقة من الآخرينلو ابتسم لك رئيسك في العمل فهذا يعني أنك شخص رائع.. لو وبخك فهذا يعني أنك في الحضيض و لا داع لحياتك أساساهل هكذا تسير الأمور بينك و بين نفسك؟هل تقديرك لذاتك يعتمد – أساسا – على تقدير الآخرين لك؟لو كانت الإجابة: نعم.. فاقرأ هذا الموضوع جيدا
*******
كل منا ينظر للعالم من حوله طبقا لمنظوره هو.. لا كما يجب أن يرى العالمالناس يحكمون على الآخرين طبقا لخبراتهم هم.. لا طبقا لحقيقة الآخرينكي تفهم ما أعنيه سأحكي لك هذه القصة
كانت هناك قرية صغيرة لم يعرف أهلها التمدن بعد.. وكانوا يسمعون الأعاجيب عن المدينة وعاداتها المختلفة.. وكانوا يريدون أن يعرفوا حقيقة ما يسمعون عنه طوال الوقتوفي أحد الأيام سافر منهم رجلان إلى المدينة.. غابا لفترة ثم عاد واحد منهمالتفوا حوله و سألوه: كيف وجدت المدينة ؟كيف هم أهلها ؟؟ما حقيقة ما كنا نسمع عنه؟أجابهم الرجل بثقة: لقد ذهبت بنفسي و عرفت الحقيقة.. الحقيقة هي أن المدينة هي مرتع الفساد وكل أهلها سكيرون لا يدينون بشيء.. لقد كرهت المدينةعرف الناس الإجابة التي انتظروها طويلا, فانفضوا و عاد كل منهم لعملهوبعدها بأيام عاد الرجل الثانيلم يهتموا بسؤاله عن رأيه, إلا أنهم التفوا حوله حين وجدوا له رأيا لم يتوقعوه: لقد ذهبت بنفسي و عرفت الحقيقة.. والحقيقة هي أن المدينة مليئة بدور العبادة وكل أهلها متدينون طيبون.. لقد أحببت المدينة
*******
أصيب الناس بالارتباك.. هل المدينة سيئة أم جيدة؟ هل أهلها طيبون أم أشرار؟لم يجدوا مجيبا على هذا الأسئلة إلا حكيم القريةكان شيخا كبيرا خبر الحياة و عرف الكثير و يثق الجميع في ما رأيه.. كان هو ملاذهم الوحيدذهبوا إليه بالقصة و سألوه: أحدهم قال أن المدينة فاسدة مليئة بالأشرار.. والآخر قال أنها فاضلة مدينة بالأطهار.. أي منهم نصدق؟أجاب الحكيم: كلاهما صادقوحين رأى نظرات الحيرة على وجوههم استطرد: الأول لا أخلاق له لذا ذهب إلى أقرب حانة حين وصل للمدينة, فوجدها ممتلئة بالناسبينما الثاني متدين صالح.. لذا ذهب إلى المسجد حين وصل للمدينة, فوجده ممتلئا بالناسوأضاف : من يرى الخير فهو لا يرى إلا مافي داخل نفسه.. ومن يرى الشر فهو لايرى إلا مافي داخل نفسه
*******
هل عرفت ما أقصد؟
فكر في شخص رائع تحبه.. فليكن نبيا أو ملكا أو قائدالو دققت النظر ستجد أن من المستحيل أن يجمع الناس على تقبل شخص ما.. أيا كانلأن الناس لا يرون إلا مافي داخل نفوسهملذلك لا تكترث كثيرا برأي من يحاول إحباطك.. أنت جيد في جوانب كثيرة في حياتك و لست في انتظار شخص مثله ليخبرك كم أنت رائع.. لسبب بسيطهو أنك تدرك هذا جيدا و لست محتاجا لسماعه من أحدنظرتك لنفسك هي ما تحدد ما أنت عليه.. لا نظرة الناس لك
عجبتني مقتطفات من الذات
الكم مني أجمل التحيااات
semsem
*******
نتأثر جميعا بالظروف المحيطة بنا.. بالناس الذين نتعامل معهم.. بالأحداث التي نتعرض لها
كل هذه التجارب تضيف لنا الكثير من الخبرات التي نتعامل مع العالم من خلالهالكن.. هل تؤثر هذه الظروف الخارجية في نظرتك لذاتك؟البعض منا يستمد هذه الثقة من الآخرينلو ابتسم لك رئيسك في العمل فهذا يعني أنك شخص رائع.. لو وبخك فهذا يعني أنك في الحضيض و لا داع لحياتك أساساهل هكذا تسير الأمور بينك و بين نفسك؟هل تقديرك لذاتك يعتمد – أساسا – على تقدير الآخرين لك؟لو كانت الإجابة: نعم.. فاقرأ هذا الموضوع جيدا
*******
كل منا ينظر للعالم من حوله طبقا لمنظوره هو.. لا كما يجب أن يرى العالمالناس يحكمون على الآخرين طبقا لخبراتهم هم.. لا طبقا لحقيقة الآخرينكي تفهم ما أعنيه سأحكي لك هذه القصة
كانت هناك قرية صغيرة لم يعرف أهلها التمدن بعد.. وكانوا يسمعون الأعاجيب عن المدينة وعاداتها المختلفة.. وكانوا يريدون أن يعرفوا حقيقة ما يسمعون عنه طوال الوقتوفي أحد الأيام سافر منهم رجلان إلى المدينة.. غابا لفترة ثم عاد واحد منهمالتفوا حوله و سألوه: كيف وجدت المدينة ؟كيف هم أهلها ؟؟ما حقيقة ما كنا نسمع عنه؟أجابهم الرجل بثقة: لقد ذهبت بنفسي و عرفت الحقيقة.. الحقيقة هي أن المدينة هي مرتع الفساد وكل أهلها سكيرون لا يدينون بشيء.. لقد كرهت المدينةعرف الناس الإجابة التي انتظروها طويلا, فانفضوا و عاد كل منهم لعملهوبعدها بأيام عاد الرجل الثانيلم يهتموا بسؤاله عن رأيه, إلا أنهم التفوا حوله حين وجدوا له رأيا لم يتوقعوه: لقد ذهبت بنفسي و عرفت الحقيقة.. والحقيقة هي أن المدينة مليئة بدور العبادة وكل أهلها متدينون طيبون.. لقد أحببت المدينة
*******
أصيب الناس بالارتباك.. هل المدينة سيئة أم جيدة؟ هل أهلها طيبون أم أشرار؟لم يجدوا مجيبا على هذا الأسئلة إلا حكيم القريةكان شيخا كبيرا خبر الحياة و عرف الكثير و يثق الجميع في ما رأيه.. كان هو ملاذهم الوحيدذهبوا إليه بالقصة و سألوه: أحدهم قال أن المدينة فاسدة مليئة بالأشرار.. والآخر قال أنها فاضلة مدينة بالأطهار.. أي منهم نصدق؟أجاب الحكيم: كلاهما صادقوحين رأى نظرات الحيرة على وجوههم استطرد: الأول لا أخلاق له لذا ذهب إلى أقرب حانة حين وصل للمدينة, فوجدها ممتلئة بالناسبينما الثاني متدين صالح.. لذا ذهب إلى المسجد حين وصل للمدينة, فوجده ممتلئا بالناسوأضاف : من يرى الخير فهو لا يرى إلا مافي داخل نفسه.. ومن يرى الشر فهو لايرى إلا مافي داخل نفسه
*******
هل عرفت ما أقصد؟
فكر في شخص رائع تحبه.. فليكن نبيا أو ملكا أو قائدالو دققت النظر ستجد أن من المستحيل أن يجمع الناس على تقبل شخص ما.. أيا كانلأن الناس لا يرون إلا مافي داخل نفوسهملذلك لا تكترث كثيرا برأي من يحاول إحباطك.. أنت جيد في جوانب كثيرة في حياتك و لست في انتظار شخص مثله ليخبرك كم أنت رائع.. لسبب بسيطهو أنك تدرك هذا جيدا و لست محتاجا لسماعه من أحدنظرتك لنفسك هي ما تحدد ما أنت عليه.. لا نظرة الناس لك
عجبتني مقتطفات من الذات
الكم مني أجمل التحيااات
semsem