المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عيد الحب مشاعر صادقة


الطائر الحزين
02-07-2009, 08:51 PM
الحب أصفى وأنقى وأعرق وأرقّ المشاعر البشرية على الإطلاق! وهو الشعور الذي لا يُنسى، والذي يطرب القلوب صداهُ، ويحرك الأفئدة اسمُه، كم من شاعر به تغنى، وأديب بذكره خط قلمه، وكم من قتيل في محرابه سطر التاريخ قصته..
يحتفل الكثيرون بعيد الحب في اليوم الرابع عشر من فبراير/شباط، ويعتبرونه فرصة عظيمة لإظهار المشاعر الصادقة نحو الجنس الآخر..ولكن، هل ينبغي أن نحتفل بهذا اليوم؟
الجذور..
تعود جذور عيد الحب إلى الوثنية الرومانية القديمة، حيث كانوا يحتفلون بعيد يدعى (عيد لوبركيليا: عيد الخصب)، وكانوا يقدمون فيه القرابين للآلهة، معتقدين أنها تحميهم من السوء، وتحمي مراعيهم من الذئاب وفي تلك الآونة كان الدين المسيحي في بداية نشأته، حينها كان يحكم الإمبراطورية الرومانية الإمبراطور (كلايديس الثاني)، الذي حرم الزواج على الجنود حتى لا يشغلهم عن خوض الحروب، لكن القسيس (فالنتاين) تصدى لهذا الحكم، وكان يتم عقود الزواج سراً،و سرعان ما افتضح أمره وحكم عليه بالإعدام، وفي سجنه وقع في حب ابنة السجان ، وكان هذا سراً حيث يحرم على القساوسة والرهبان في الشريعة المسيحية الزواج وتكوين العلاقات العاطفية، وإنما شفع له لدى المسيحيين ثباته على المسيحية حيث عرض عليه الإمبراطور أن يعفو عنه على أن يترك المسيحية ليعبد آلهة الرومان ويكون لديه من المقربين ويجعله صهراً له، إلا أن (فالنتاين) رفض هذا العرض فنفذ فيه حكم الإعدام يوم 14 فبراير عام 270 ميلادي ليلة 15 فبراير عيد (لوبركيليا)، ومن يومها أطلق عليه لقب "قديس"، وسمي اليوم يوم عيد الحب (أو يوم القديس فالانتاين)!.
سل نفسك..إلى أيّ مدى تتوافق عقيدتك الشخصية مع هذه الجذور؟

الوثنية..من هو المعبود فعلياً؟
أحد معاني كلمة (وثن): الأشياء المصنوعة من الحجارة، وعبر التاريخ اتخذ الناس أشكالاً منحوتة للدلالة على ارتباطهم بقوى خفية غير مرئية، ويمثّل الشكل المنحوت (تذكاراً) بهذه القوى الخفية، فذخر التاريخ بمعبودات كثيرة، صورها النحاتون على هيئات بشرية، كآلهة الإغريق التي منها: إلهة الحب (أفروديت) وابنها(كيوبيد)- الذي يصور على هيئة طفل جميل يحمل قوساً-،وإلهة الحب عند الرومان (فينوس)، وإلهة الحب والجنس عند وثنيي هاييتي (إيزولي)، وعند المشركين في الجزيرة العربية قديماً (أساف ونائلة) وغير ذلك ..وقد حدد القرآن المحرك الفعلي لهذه المعتقدات، والمظهر لتعظيمها ومكانتها .. إنه (الشيطان!).
جاء في القرآن الكريم : ((ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبدوا الشيطان؟ إنه لكم عدوٌّ مبين!)) ، ((إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه، فلا تخافوهم وخافونِ إن كنتم مؤمنين))، فالمعبود في الحقيقة ليست تلك الحجارة والأشكال الخشبية ،حتى أولئك الذين عبدوا مظاهر الطبيعة القوية، ظنّاً منهم أنها هي مصدر القوة والخصب-كما في قصة قوم سبأ الذين كانوا يسجدون للشمس من دون الله- بين الله تعالى من هو صاحب (الفكرة) الحقيقي: ((وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون))، ولئلا يقع المسلم في هذه المصيدة فيتخذ من دون الله تعالى أوثاناً ومنحوتات،أو يتعرض لمحاولات تزيين الباطل وإظهاره في صورة الحق ((يوحي بعضهم إلى بعضٍ زخرف القول غروراً))؛ حذره الله تعالى من مكائد الشيطان وأحبولاته -((فلا يغرنكم بالله الغَرور))؛والغَرور هو الشيطان -،ولأن هذه المكائد تأتي متدرجة، قال سبحانه: (( يا أيّها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان. ومن يتّبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر!))، كما نهاه عن كل مظهر من مظاهر الشرك به،فلا يدعو من دون الله أحداً (ولو من البشر)، ولا يتخذ صنماً في بيته، ولا يذبح لغير الله ( ولو على قبر أحد الصالحين)، ولا يخضع في عبوديته إلا لله.
ويعاون الشيطان في مهمته، أن يتخذ الإنسان هواه -رغبات النفس وشهواتها- قائداً ودليلاً، وأحياناً: إلهاً! ((أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا؟)) هكذا يقول الله تعالى في القرآن..! وقد حذرنا كذلك من أن نتبع الهوى، هوانا (( فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا)) ، أو هوى الذين ضلوا من قبلنا من الوثنيين وأهل الكتاب (( ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيراً، وضلّوا عن سواء السبيل))!

الفخّ..!! هل يمكن أن يؤدي عيد الحب إلى أشياء لا يرضاها الله؟

فيما يلي بعض المظاهر والسلوكيات الشائعة في عيد الحب، انظر بتدقيق، هل يمكن أن تكون هذه الأشياء مرضية لله تعالى؟:


تعظيم آلهة المشركين
توزيع بطاقات ودمى على شكل الإله : كيوبيد، إله الحب عند الإغريق:
يعتبر تعظيم الآلهة الباطلة قدحاً في اعتراف المسلم بلا إله إلا الله، ويقود هذا إلى الشرك بالله.

التشبه بالمشركين
جوهر الاحتفال بهذا اليوم، وتعيينه يوماً للاحتفال والابتهاج:
(من تشبه بقوم فهو منهم)، وعيد الحب عيد وثنيّ نصرانيّ، اجتمعت عليه ملتان أُمر المسلم بمخالفتهما ((منيبين إليه واعبدوه، ولا تكونوا من المشركين)).
(( ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل))!


الخلوة
التقاء شاب وشابة في مكان منفرد بعيداً عن الأعين:
لا تجوز، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما خلى رجلٌ بامرأةٍ إلا كان الشيطان ثالثهما).


الكلام الخاضع
عبارات الغرام المثيرة، الغنج والدلال في الكلام، وإظهار الوله والعشق:
لا يجوز، لكونه ذريعة إلى الفجور، ومثير للغرائز والشهوات المأمور بضبطها، (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرضٌ وقلن قولاً معروفاً)



المصافحة واللمس
تشبيك الأصابع، تماسك الراحتين، الجلوس بطريقة متلاصقة:
لا تجوز، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لئن يطعن أحدكم بمخيط من حديد على رأسه خيرٌ له من أن يمسّ امرأة لا تحلّ له).


التقبيل والعناق
التقاء الشفاه، أو التقبيل على الخدود، المعانقة:
أفعال لا تجوز، للحديث الذي سبق، ولكونها مفضية إلى عواقب غير حميدة ((ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن)).


التبرج، ولبس الألوان الصارخة (سيما الأحمر)
الملابس غير الساترة، التي تظهر أجزاءً يفترض سترها:
جاهلية، ((ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى))، وخطوة مهمة في طريق التعري الكامل (( يابني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما)).

هل تعتبر (الأعياد) مظهراً تعبديّاً؟
عبر تاريخ الأديان، ثبت أن هنالك مظاهر يسلكها المتعبد، تبين مدى ارتباطه بدينه وعقيدته، وهي ما يسمى في دين الإسلام بالشعائر (لأنها تشعرك بوجودها فتشعر بها و تراها)، كما أن هناك عبادات قلبية لا تُرى بالعين (كعبادات التوكل والخشية والرجاء والإنابة..والتقوى على وجه العموم)، فالصلاة والحج والزكاة والصيام وغيرها من العبادات الظاهرة، هي من تلك الشعائر. ولكل صاحب دين مظهر احتفالي يسلكه لإظهار فرحه وتناغم مشاعره مع ما يعتقده في قلبه فكانت الأعياد أحد هذه المظاهر الاحتفالية الظاهرة.. والمسلم المؤتمر بأوامر الله؛ يعدّ نفسه متميزاً عن بقية أصحاب الأديان بتمسكه بدينه كلاً واحداً بغير تجزئة، ويعتبر الأعياد ديناً يتدين به، فيحتفل بعيدين اثنين هما: عيد الفطر (حيث يحتفل بصيام شهر كامل لله)، وعيد الأضحى (حيث يحتفل باكتمال دينه وتمام النعمة عليه)، وما سوى ذلك؛ يعتبره دخيلاً عليه في دينه ويحتاج إلى برهان ثابت من القرآن أو من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ((قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا؟)) ، ((قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين)).
قصة بوانة ..
في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم، نذر رجل أن ينحر إبلا ببوانة - منطقة ساحلية بالجزيرة العربية- فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟ قالوا: لا قال: فهل كان فيها عيد من أعيادهم؟ قالوا: لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذرك فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله ..). هنا، جعل النبيّ محمد صلى الله عليه وسلم الوفاء بالنذر مرهوناً بألا يكون في المكان وثن يعبد، أو عيد من أعياد المشركين،واعتبر (العيد)، مظهراً تعبّدياً!.

هل يتدخل الدين في خصوصياتنا؟
يعتبر كثيرون قضية الاحتفال بمثل هذه الأعياد، أموراً شخصية محضة، لا علاقة للدين بها، قائلين إنها مسائل اجتماعية تعارف عليها الناس ومضت في حياتهم، إننا لا نعبد كيوبيد، ولا دخل لنا بأفروديت! ولا نعرف فالانتاين، فلماذا يتدخل الدين في مثل هذه الأشياء الشخصية؟
وفقاً لجملة من النصوص القرآنية التي يؤمن بها المسلمون، يُعتبر الدين هو الأساس الذي يعيش من أجله المسلم في هذه الحياة، فهو لا يشكّل مجرد طقوساً عبادية في أماكن محدودة (كالمساجد والزوايا)، أو أزمنة موقوتة، ولكنه منهج متكامل للحياة، يشكل هوية المنتمي إليه، ويحدد علاقته مع نفسه والكون والآخر. من هذه النصوص قول الله تعالى : (( وما خلقت الجنّ والإنس إلا ليعبدون!))، وقوله : (( قل: إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أُمرتُ))، بل ويعتبر تعريف كلمة :مسلم، هو ذلك الشخص المستسلم المنقاد لله تعالى في كل حياته بغير تفريق بين الدين والدنيا.
ومن الأدلة التي يتمسك بها المسلمون كذلك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت حياته كلها لله تعالى، في سلوكياته، وفي معاملاته الشخصية، وفي علاقاته مع زوجاته وبناته، حتى أن القرآن قد ذكر طرفاً من هذه الأشياء في سور عديدة، كسورة الطلاق والتحريم، وآيات من سورة الأحزاب، وقد أمر الله تعالى المسلمين أن يتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن كانوا حقاً محبين لله ورسوله : ((قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم))، ((لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً)).
هل يعترف الدين بالحب بين الجنسين؟ وكيف يحتفل به؟
الحب من أعظم المشاعر وأدفئها، وأصدقها وأكثرها دافعية للشخص في تحقيق ذاته والشعور بطعم الحياة،والبذل من أجل الآخرين والعيش وفق سلام دائم، وهو شعور قلبي يحرك الجوارح ، وقد جاءت نصوص كثيرة في القرآن وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم دالة على اعتراف الإسلام بالحب ومعانيه السامية، من حب لله تعالى، ولرسوله صلى الله عليه وسلم، وحب بين الزوجين،وحب للولد، وحب للمتلكات الشخصية، من مال ومقتنيات،وغيرها، وهي نصوص متناغمة مع ما فطر عليه الإنسان.
الإسلام يصف نفسه بأنه دين الفطرة ((فطرة الله التي فطر الناس عليها))، والفطرة تجعل الإنسان مائلاً إلى الجنس الآخر، هكذا خلق الله آدم وحواء..زوجاً يسكن أحدهما إلى الآخر، ولما تركت بعض الأديان مسألة الزواج واعتمدت (البتولية والرهبانية)، كان ردّ القرآن عليهم واضحاً : (( ورهبانية ابتدعوها، ما كتبناها عليهم!))،ذلك أنها مخالفة للفطرة، وسيلجأ الإنسان إلى موافقة فطرته ولو سرّاً وخفية..!
يعتبر الحبّ بين الجنسين ضرورة أوليّة لتكوّن المودّة، وحصول الإلفة التي تحقق أسرة تعمر الأرض وتحقق مراد الله تعالى من إيجاد البشر في الأرض، عندما تشعر بانجذاب للطرف الآخر فإن أهم الوصايا التي توصى بها تكون كالتالي:
1- تأكد، هل كان هذا الإنجذاب والإعجاب لمجرد (الجمال الظاهر) وتناسق الجسد؟ ضع في اعتبارك أن الأجساد إلى فناء، وأنها تتعرض للحوادث والمغيّرات! في حديث صحيح عن النبيّ صلى الله عليه وسلم: (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه!)، وحديث آخر ( تنكح المرأة..لجمالها..ولدينها... فاظفر بذات الدين تربت يداك!).
2- سل نفسك، هل تحبّ لمجرد قضاء وقتٍ ؟ هل أنت مستعدٌ فعلاً لمشاركة هذا الطرف حياتك وخصوصياتك؟ هل أنت جاد في علاقتك، وتخطط للتوثيق الشرعي لهذه العلاقة وفق ما يقرر الدين : الخطوبة، ثم عقد القران. في حديث صحيح يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لم يُر للمتحابين مثل النكاح-أي الزواج-).
3- تأكدمن صيانتك لنفسك وللطرف الآخر في فترة الخطبة والتعرّف، فيما يعتبر النظر بشهوة،الكلام بغنج ودلال،الخلوة،إظهار المفاتن، اللمس والتقبيل أموراً مفضية إلى نتائج لا تليق ، يجعل لك الإسلام بدائل أخرى، من الالتقاء في حضرة محرم،أو في أماكن لا خصوصية فيها، التحية المجردة من المصافحة أو التماسّ، الزي المحتشم الذي يؤكد جمال الذات، الكلام الذي لا يثير الغرائز، والمعاملات العادية.
4- كن مسؤولاًعن حبّك بعد الزواج، لا تدنسه بخيانة لله ولا لشريكك، اتقِ ربّك في هذه العلاقة المقدّسة. تبدأ آيات القرآن المختصة بالزواج بذكر التقوى - والتقوى هي جعل وقاية وحاجز بينك وبين المنهيات- : ((يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة، وخلق منها زوجها وبثّ منهما رجالاً كثيراً ونساءً، واتقوا الله! الذي تساءلون به والأرحام؛ إن الله كان عليكم رقيباً)).
أما بعد..
لنختبر إيماننا.. هل يمكن للمجاملات،مجاراة الآخرين، الخوف من الإحراج، الرغبة في إعلان الحب بكل الطرق، أن تجعلنا نحتفل بعيد وثنيّ نصرانيّ؟ أليس حرياً بنا أن نضع أمثلة عاليةً أمامنا كإبراهيم عليه السلام مثلاً؛ الذي حكى القرآن موقفه المشرف من هذه الوثنيات التي دعاه إليها قومه: (( قد كانت لكم أسوةٌ حسنة في إبراهيم والذين معه، إذ قالوا لقومهم إنّا برآءُ منكم ومما تعبدون من دون الله! كفرنا بكم، وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاءُ أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده!))..أليس من المهم أن لا يكون أحدنا ثغرة تتسرب منها المفاهيم الفاسدة إلى هذا البناء الضخم الذي تشكل أنت لبنة أساسية فيه؟ ((كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله))!..ألست عزيزاً بدينك، للدرجة التي يمكنك معها مخالفة هوى النفس؟ ألن تشعر براحة عظيمة وأنت تقف سدا منيعاً أمام المفاهيم الباطلة وإن تزينت باللون الأحمر أو جاءت بوردة حمراء؟
:195:

أوبتميزم التفاؤل
02-07-2009, 09:15 PM
شكرا لك على هذا التذكير

من جد مشاكلنا كلها في التقليد الأعمى

وأن لا نحدد يوم او شهر او سنة نحتفل

وحتى إن احتفلنا نحتفل حسب ما يرضي الله سبحانه وتعالى

فالدين دين يسر والله أحل لنا كل طيب وحرم علينا كل خبيث مضر

أعود وأشكرك على موضوعك المهم

دمت بكل الود والمحبة

المشرفــ العامــ ــ
02-08-2009, 01:43 AM
شكرا لك.. على الطرح المميز

نعم هم يفتقدون الحب الحقيقي والمشاعر الصادقة
لانهم مشردون فوضعوا لهم يوما يتذكرون فيه هذه المعاني وللاسف البعض منا يقتدي بهم دون عقل لاعتقاد انهم الغرب

:221:

أنوارالزهراء
02-08-2009, 02:37 PM
شكرا لك اخي على هذا الموضوع المميز نحن نحتاج للتذكير بهذه الأمور بين الفينه والأخرى
فشكرا جزيلاً لك اخي الطائر الحزين