المشرفــ العامــ ــ
02-11-2009, 04:24 PM
:sm89:
مازلت اذكر الدرس الأول في مادة العلوم في المرحلة الابتدائية
والذي كان يتضمن أن حاجات الإنسان الأساسية حتى يستطيع الاستمرار في الحياة هي:
أولا تأمين المأوى أو المسكن ليحمي نفسه وعائلته
ثم تأمين المأكل والمشرب والملبس
ثم الانطلاق في الأرض لمحاولة إصلاحها
طبعا إذا استطاع الإنسان امتلاك كل تلك الأشياء عليه أن يطور من قدراته ويتعلم ويبحث ويقوم باعمار الأرض كما أمره الله تعالى…
بذلك انتهى الدرس الأول في المنهج المُقرر بما يتوافق مع منهاج الحياة الطبيعية
لكن مؤلف الكتاب نسي ذكر كثير من النقاط بخلاف الحياة الطبيعية،، أو ربما تركها للطالب حتى يستنبطها بنفسه
فماذا بالنسبة لإنسان يملك المأوى ولكنه لا يملك الأمان؟
يملك الأرض والغذاء والمياه ولا يستطيع أن يمد يده لأي منهم ليوفر قوته وقوت أهله إلا بإذن ممن كانوا السبب في عدم إحساسه بالأمان..؟
كيف بإنسان يمتلك الطموح والقدرات ولكنه ممنوع عن التحرك وعن السفر وحتى عن تطوير نفسه بالتعليم و بشراء الكتب وقراءتها لمنع توفرها..؟
فهو ممنوع عن التواصل مع العالم الخارجي
ممنوع عن ممارسة أي نشاط بحرية وأمان
كيف بشاب ولد وفمه مكمم والأغلال في يديه ورجليه والأسلاك الشائكة تحيط بعالمه
كيف بشاب درس وتفوق وتخرج بأعلى التقديرات وعاد على أمل أن يساهم في اعمار وطنه ولا يجد له مكاناً سوى في طابور فارغ
طابور تجميد الأحلام والطموحات إلى أجل انتهاء صلاحياتها
كيف وهو يتأمل شهاداته وهي تزين الجدار في براويز جميلة، وكأنها مجرد تُحف أو لوحات..!!
ما الفائدة من الطموح “بلاحدود”
ربما يجب التوصل إلى صيغة أحلام جديدة، لذلك.. ومن هنا أُعلن رغبتي بالعودة إلى الدرس الأول…
لعلي اجد بين سطوره حلا ما يلائمني
:105:
ودمتم بخير وسعادة
مازلت اذكر الدرس الأول في مادة العلوم في المرحلة الابتدائية
والذي كان يتضمن أن حاجات الإنسان الأساسية حتى يستطيع الاستمرار في الحياة هي:
أولا تأمين المأوى أو المسكن ليحمي نفسه وعائلته
ثم تأمين المأكل والمشرب والملبس
ثم الانطلاق في الأرض لمحاولة إصلاحها
طبعا إذا استطاع الإنسان امتلاك كل تلك الأشياء عليه أن يطور من قدراته ويتعلم ويبحث ويقوم باعمار الأرض كما أمره الله تعالى…
بذلك انتهى الدرس الأول في المنهج المُقرر بما يتوافق مع منهاج الحياة الطبيعية
لكن مؤلف الكتاب نسي ذكر كثير من النقاط بخلاف الحياة الطبيعية،، أو ربما تركها للطالب حتى يستنبطها بنفسه
فماذا بالنسبة لإنسان يملك المأوى ولكنه لا يملك الأمان؟
يملك الأرض والغذاء والمياه ولا يستطيع أن يمد يده لأي منهم ليوفر قوته وقوت أهله إلا بإذن ممن كانوا السبب في عدم إحساسه بالأمان..؟
كيف بإنسان يمتلك الطموح والقدرات ولكنه ممنوع عن التحرك وعن السفر وحتى عن تطوير نفسه بالتعليم و بشراء الكتب وقراءتها لمنع توفرها..؟
فهو ممنوع عن التواصل مع العالم الخارجي
ممنوع عن ممارسة أي نشاط بحرية وأمان
كيف بشاب ولد وفمه مكمم والأغلال في يديه ورجليه والأسلاك الشائكة تحيط بعالمه
كيف بشاب درس وتفوق وتخرج بأعلى التقديرات وعاد على أمل أن يساهم في اعمار وطنه ولا يجد له مكاناً سوى في طابور فارغ
طابور تجميد الأحلام والطموحات إلى أجل انتهاء صلاحياتها
كيف وهو يتأمل شهاداته وهي تزين الجدار في براويز جميلة، وكأنها مجرد تُحف أو لوحات..!!
ما الفائدة من الطموح “بلاحدود”
ربما يجب التوصل إلى صيغة أحلام جديدة، لذلك.. ومن هنا أُعلن رغبتي بالعودة إلى الدرس الأول…
لعلي اجد بين سطوره حلا ما يلائمني
:105:
ودمتم بخير وسعادة