المشرفــ العامــ ــ
04-12-2009, 02:00 PM
خطبة من 700 كلمة خالية من حرف الألف
جلس جماعة من صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم يتذاكرون فتذاكروا الحروف الهجائية و أجمعوا على أن حرف الألف هو أكثر دخولا في الكلام فقام علي بن أبي طالب و ارتجل هذه الخطبة الخالية من الألف و هي تتكون من 700 كلمة أو 2745حرفا ما عدا ماذكره فيها من القران
حمدت و عظمت من عظمت منته,و سبغت نعمته ,و سبقت غضبه رحمته ,و تمت كلمته ,و نفذت مشيئته ,و بلغت قضيته .
حمدته حمد مقر بتوحيده ,و مؤمن من ربه مغفرة تنجيه ,يوم يشغل عن فصيلته و بنيه .
و نستعينه و نسترشده و نشهد به ,و نؤمن به ,و نتوكل عليه ,و نشهد له تشهد مخلص موقن ,و تفريد ممتن ,و نوحده توحيد عبد مذعن، ليس له شريك في ملكه ,و لم يكن له ولي في صنعه ,جل عن وزير و مشير ,و عون و معين و نظير ,علم فستر ,و نظر فجبر, و ملك فقهر, وعصي فغفر, وحكم فعدل, لم يزل و لم يزول ,ليس كمثله شيء, وهو قبل كل شيء, وبعد كل شيء, رب متفرد بعزته، متمكن بقوته, متقدس بعلوه ,متكبر بسموه ,ليس يدركه بصر ,و ليس يحيطه نظر ,قوي منيع ,رؤوف رحيم ,عجز عن وصفه من يصفه، وصل به من نعمته من يعرفه ,قرب فبعد ,و بعد فقرب ,مجيب دعوة من يدعوه ,و يرزقه و يحبوه ,ذو لطف خفي ,و بطش قوي،
و رحمته موسعة,و عقوبته موجعة ,رحمته جنة عريضة مونقة ,و عقوبته جحيم ممدودة موثقة، و شهدت ببعث محمد عبده و رسوله ,و صفيه و نبيه و حبيبه و خليله ,صلة تحظيه ,و تزلفه و تعليه ,و تقربه و تدنيه، بعثه في خير عصر ,و حين فترة كفر,رحمة لعبيده ,و منة لمزيده ,ختم به نبوته ,و وضح به حجته فوعظ و نصح ,و بلغ و كدح ,
رؤوف بكل مؤمن رحيم ,رضي ولي زكي عليه رحمة و تسليم ,و بركة و تكريم ,من رب رؤوف رحيم ,قريب مجيب .
موصيكم جميع من حضر ,بوصية ربكم ,و مذكركم بسنة نبيكم ,فعليكم برهبة تسكن قلوبكم ,و خشية تذرف دموعكم و تنجيكم، قبل يوم تذهلكم و تبلدكم ,يوم يفوز فيه من ثقل وزن حسنته ,و خف وزن سيئته ,و ليكن سؤلكم سؤل ذلة و خضوع ,و شكر و خشوع،
و توبة و نزوع ,و ندم و رجوع ,و ليغتنم كل مغتنم منكم صحته قبل سقمه ,و شبيبته قبل هرمه فكبره و مرضه ,و سعته و فرغته قبل شغله، و ثروته قبل فقره ,و حضره قبل سفره ,من قبل يكبر و يهرم و يمرض و يسقم و يمله طبيبه و يعرض عنه حبيبه ,و ينقطع عمره و يتغير عقله، قبل قولهم هو معلوم ,و جسمه مكهول ,و قبل وجوده في نزع شديد ,و حضور كل قريب و بعيد ,و قبل شخوص بصره ,و طموح نظره، و رشح جبينه ,و خطف عرينه ,و سكون حنينه ,و حديث نفسه ,و حفر رمسه ,و بكي عرسه ,و يتم منه ولده ,و تفرق عنه عدوه وصديقه ,و قسم جمعه ,و ذهب بصره و سمعه ,و لقي و مدد ,و وجه و جرد ,و عري و غسل ,و جفف و سجى ,و بسط له و هيئ ,
و نشر عليه كفنه ,و شد منه ذقنه ,و قبض و ودع و سلم عليه ,و حمل فوق سريره و صلي عليه ,و نقل من دور مزخرفة و قصور مشيدة، و حجر متحدة ,فجعل في طريح ملحود ,ضيق موصود ,بلبن منضود ,مسعف بجلمود ,و هيل عليه عفره ,و حشي عليه مدره، و تخفق صدره ,و نسي خبره ,و رجع عنه وليه و صفيه و نديمه و نسيبه ,و تبدل به قريبه و حبيبه ,فهو حشو قبر ,و رهين قفر، يسعى في جسمه دود قبره ,و يسيل صديده على صدره و نحره ,يسحق تربه لحمه ,و ينشف دمه و يرم عظمه ,حتى يوم محشرة و نشره, فينشر من قبره و ينفخ في صوره ,و يدعى لحشره و نشوره ,فتلم بعزه قبور ,و تحصل سريرة صدور ,و جيء بكل صديق، و شهيد و نطيق ,و قعد للفصل قدير ,بعبده خبير بصير ,فكم من زفرة تعنيه ,و حسرة تقصيه في موقف مهيل و مشهد جليل بين يدي ملك عظيم بكل صغيرة و كبيرة عليم ,حينئذ يجمعه عرفه و مصيره ,قلعة عبرته غير مرحومة ,و صرخته غير مسموعة ,و حجته غير مقبولة , تنشر صحيفته ,و تبين جريرته ,حين نطر في سور عمله ,و شهدت عينه بنظره ,و يده ببطشه ,و رجله بخطوه ,و فرجه بلمسه , و جلده بمسه ,و شهد منكر و نكير ,و كشف له من حيث يصير ,و غلل ملكه يده ,و سيق و سحب وحده ,فورد جهنم بكرب و شدة,
فظل يعذب في جحيم ,و يسقى شربة من حميم ,يشوي وجهه ,و يسلخ جلده ,و يضربه زبينه بمقمعة من حديد ,يعود جلده بعد نضجه و هو جلد جديد ,يستغيث فيعرض عنه خزنة جهنم ,و يستصرخ فلم يجده ندمه,و لم ينفعه حينئذ ندمه .
نعوذ برب قدير من شر كل مضير ,و نطلب منه عفو من رضي عنه ,و مغفرة من قبل منه ,فهو ولي سؤلي ,و منجح طلبتي، فمن زحزح عن تعذيب ربه ,جعل في جنة قربه ,خلد في قصور مشيدة,و ملك حور عين وعده ,و طيف عليه بكؤوس ,
و سكن في جنة فردوس ,و تقلب في نعيم ,و سقي من تسنيم ,و شرب من عين سلسبيل قد مزج بزنجبيل ,ختم بمسك ,مستديم للملك، مستشعر بسرور ,يشرب من خمور ,في روض مغدق ,ليس يبرق ,فهذه منزلة من خشي ربه ,و حذر ذنبه و نفسه ,قوله قول فصل، و حكمه حكم عدل ,قص قصص ,و وعظ نص ,بتنزيل من حكيم حميد ,نزل به روح قدس متين ,مبين من عند رب كريم، على نبي مهدي رحمة للمؤمنين ,و سيد حلت عليه سفره ,مكرمون بررة,و عذت برب عليم حكيم ,قدير رحيم ,من شر عدو لعين رجيم، يتضرع متضرع كل منكم ,و يبتهل مبتهلكم ,و يستغفر رب كل مذنوب لي و لكم .
ثم قرأ بعدها قوله تعالى {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض و لا فسادا و العاقبة للمتقين }
جلس جماعة من صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم يتذاكرون فتذاكروا الحروف الهجائية و أجمعوا على أن حرف الألف هو أكثر دخولا في الكلام فقام علي بن أبي طالب و ارتجل هذه الخطبة الخالية من الألف و هي تتكون من 700 كلمة أو 2745حرفا ما عدا ماذكره فيها من القران
حمدت و عظمت من عظمت منته,و سبغت نعمته ,و سبقت غضبه رحمته ,و تمت كلمته ,و نفذت مشيئته ,و بلغت قضيته .
حمدته حمد مقر بتوحيده ,و مؤمن من ربه مغفرة تنجيه ,يوم يشغل عن فصيلته و بنيه .
و نستعينه و نسترشده و نشهد به ,و نؤمن به ,و نتوكل عليه ,و نشهد له تشهد مخلص موقن ,و تفريد ممتن ,و نوحده توحيد عبد مذعن، ليس له شريك في ملكه ,و لم يكن له ولي في صنعه ,جل عن وزير و مشير ,و عون و معين و نظير ,علم فستر ,و نظر فجبر, و ملك فقهر, وعصي فغفر, وحكم فعدل, لم يزل و لم يزول ,ليس كمثله شيء, وهو قبل كل شيء, وبعد كل شيء, رب متفرد بعزته، متمكن بقوته, متقدس بعلوه ,متكبر بسموه ,ليس يدركه بصر ,و ليس يحيطه نظر ,قوي منيع ,رؤوف رحيم ,عجز عن وصفه من يصفه، وصل به من نعمته من يعرفه ,قرب فبعد ,و بعد فقرب ,مجيب دعوة من يدعوه ,و يرزقه و يحبوه ,ذو لطف خفي ,و بطش قوي،
و رحمته موسعة,و عقوبته موجعة ,رحمته جنة عريضة مونقة ,و عقوبته جحيم ممدودة موثقة، و شهدت ببعث محمد عبده و رسوله ,و صفيه و نبيه و حبيبه و خليله ,صلة تحظيه ,و تزلفه و تعليه ,و تقربه و تدنيه، بعثه في خير عصر ,و حين فترة كفر,رحمة لعبيده ,و منة لمزيده ,ختم به نبوته ,و وضح به حجته فوعظ و نصح ,و بلغ و كدح ,
رؤوف بكل مؤمن رحيم ,رضي ولي زكي عليه رحمة و تسليم ,و بركة و تكريم ,من رب رؤوف رحيم ,قريب مجيب .
موصيكم جميع من حضر ,بوصية ربكم ,و مذكركم بسنة نبيكم ,فعليكم برهبة تسكن قلوبكم ,و خشية تذرف دموعكم و تنجيكم، قبل يوم تذهلكم و تبلدكم ,يوم يفوز فيه من ثقل وزن حسنته ,و خف وزن سيئته ,و ليكن سؤلكم سؤل ذلة و خضوع ,و شكر و خشوع،
و توبة و نزوع ,و ندم و رجوع ,و ليغتنم كل مغتنم منكم صحته قبل سقمه ,و شبيبته قبل هرمه فكبره و مرضه ,و سعته و فرغته قبل شغله، و ثروته قبل فقره ,و حضره قبل سفره ,من قبل يكبر و يهرم و يمرض و يسقم و يمله طبيبه و يعرض عنه حبيبه ,و ينقطع عمره و يتغير عقله، قبل قولهم هو معلوم ,و جسمه مكهول ,و قبل وجوده في نزع شديد ,و حضور كل قريب و بعيد ,و قبل شخوص بصره ,و طموح نظره، و رشح جبينه ,و خطف عرينه ,و سكون حنينه ,و حديث نفسه ,و حفر رمسه ,و بكي عرسه ,و يتم منه ولده ,و تفرق عنه عدوه وصديقه ,و قسم جمعه ,و ذهب بصره و سمعه ,و لقي و مدد ,و وجه و جرد ,و عري و غسل ,و جفف و سجى ,و بسط له و هيئ ,
و نشر عليه كفنه ,و شد منه ذقنه ,و قبض و ودع و سلم عليه ,و حمل فوق سريره و صلي عليه ,و نقل من دور مزخرفة و قصور مشيدة، و حجر متحدة ,فجعل في طريح ملحود ,ضيق موصود ,بلبن منضود ,مسعف بجلمود ,و هيل عليه عفره ,و حشي عليه مدره، و تخفق صدره ,و نسي خبره ,و رجع عنه وليه و صفيه و نديمه و نسيبه ,و تبدل به قريبه و حبيبه ,فهو حشو قبر ,و رهين قفر، يسعى في جسمه دود قبره ,و يسيل صديده على صدره و نحره ,يسحق تربه لحمه ,و ينشف دمه و يرم عظمه ,حتى يوم محشرة و نشره, فينشر من قبره و ينفخ في صوره ,و يدعى لحشره و نشوره ,فتلم بعزه قبور ,و تحصل سريرة صدور ,و جيء بكل صديق، و شهيد و نطيق ,و قعد للفصل قدير ,بعبده خبير بصير ,فكم من زفرة تعنيه ,و حسرة تقصيه في موقف مهيل و مشهد جليل بين يدي ملك عظيم بكل صغيرة و كبيرة عليم ,حينئذ يجمعه عرفه و مصيره ,قلعة عبرته غير مرحومة ,و صرخته غير مسموعة ,و حجته غير مقبولة , تنشر صحيفته ,و تبين جريرته ,حين نطر في سور عمله ,و شهدت عينه بنظره ,و يده ببطشه ,و رجله بخطوه ,و فرجه بلمسه , و جلده بمسه ,و شهد منكر و نكير ,و كشف له من حيث يصير ,و غلل ملكه يده ,و سيق و سحب وحده ,فورد جهنم بكرب و شدة,
فظل يعذب في جحيم ,و يسقى شربة من حميم ,يشوي وجهه ,و يسلخ جلده ,و يضربه زبينه بمقمعة من حديد ,يعود جلده بعد نضجه و هو جلد جديد ,يستغيث فيعرض عنه خزنة جهنم ,و يستصرخ فلم يجده ندمه,و لم ينفعه حينئذ ندمه .
نعوذ برب قدير من شر كل مضير ,و نطلب منه عفو من رضي عنه ,و مغفرة من قبل منه ,فهو ولي سؤلي ,و منجح طلبتي، فمن زحزح عن تعذيب ربه ,جعل في جنة قربه ,خلد في قصور مشيدة,و ملك حور عين وعده ,و طيف عليه بكؤوس ,
و سكن في جنة فردوس ,و تقلب في نعيم ,و سقي من تسنيم ,و شرب من عين سلسبيل قد مزج بزنجبيل ,ختم بمسك ,مستديم للملك، مستشعر بسرور ,يشرب من خمور ,في روض مغدق ,ليس يبرق ,فهذه منزلة من خشي ربه ,و حذر ذنبه و نفسه ,قوله قول فصل، و حكمه حكم عدل ,قص قصص ,و وعظ نص ,بتنزيل من حكيم حميد ,نزل به روح قدس متين ,مبين من عند رب كريم، على نبي مهدي رحمة للمؤمنين ,و سيد حلت عليه سفره ,مكرمون بررة,و عذت برب عليم حكيم ,قدير رحيم ,من شر عدو لعين رجيم، يتضرع متضرع كل منكم ,و يبتهل مبتهلكم ,و يستغفر رب كل مذنوب لي و لكم .
ثم قرأ بعدها قوله تعالى {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض و لا فسادا و العاقبة للمتقين }