المشرفــ العامــ ــ
04-20-2009, 04:24 PM
(http://malkamali.jeeran.com/archive/2009/3/818703.html)
كيف نرتقي بالعلم ؟
(http://malkamali.jeeran.com/archive/2009/3/818703.html)
(http://malkamali.jeeran.com/archive/2009/3/818703.html)
من الحاجات الأساسية التي لا غنى للإنسان عنها ، هي الحاجة للعلم ، وتعد هذه الحاجة أحياناً من
الواجبات ، إذا تقاعس الجميع عن طلبها ، قال الله تعالى :(( وما كان المؤمنون لينفروا كافة ، فلولا
نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون )).
فالعلم يكشف بعضاً من أسرار هذا الكون ، وهذه الحياة ، وعلاقة الإنسان بها وعلاقته مع بني جنسه .
وما كان خافياً عن سماء حياتنا ، قال سبحانه “قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله
ينشيء النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير” فنتعامل مع هذه المعطيات الجديدة بتناغم وأريحية ،
ونسير بطريقة ديناماكية ، بعزم لا يصحابه تردد ، ومضي من غير إلتفات ، لأن أنفسنا تشربت من معين
صافٍ لا أثر فيها لكدر الشهوة ومتطلبات النفس المُلهية.
إذا كان طلب العلم حاجة كما هي الحاجات الأساسية لرقي الفرد والمجتمع ، فوجب تفعيل هذه الحاجة
لدى طلاب العلم ، كون أن الفطرة انتكست عند البعض فاختلفت الحاجات ، فقدمت بعض الحاجات الغير
أساسية وعديمة الجدوى على الحاجات ذات الأهمية ، فغرست ثقافات شتى في فكر الناشئة ، ورسخ
المحيط المنبهر بنتاج العالم المتقدم ثقافة الاستهلاك والدعة وخمول الفكر ، دون السير على خطى هذه
العلوم المتقدمة ، فالحكمة ضالة المؤمن إن وجدها فهو أولى بها .
إننا على قدر كافٍ من التمرس لكي نحقق هذه الحاجات ، والبرهان واضح في تحقيق حاجات ثانوية ،
كالرياضة مثلاً ، حتى غدت ثقافة الجيل الجديد .
إن تعطيل بعض المواهب التي زودتنا بها الشريعة الإسلامية وحثتنا عليها - كالقراءة والتي نزلت في
أول سورة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم - أوجد خلالاً بيناً في تقدم هذه الأمة.
ولعلنا ندرك ما فات باصرارنا وعزيمتنا على المواصلة الحثيثة على خُطى من سبقنا من العلماء الأجلاء
، ونحاول التجاوز عن العقبات والحواجز المصطنعة والخيالية أحياناً في طريقنا .
:146:
كيف نرتقي بالعلم ؟
(http://malkamali.jeeran.com/archive/2009/3/818703.html)
(http://malkamali.jeeran.com/archive/2009/3/818703.html)
من الحاجات الأساسية التي لا غنى للإنسان عنها ، هي الحاجة للعلم ، وتعد هذه الحاجة أحياناً من
الواجبات ، إذا تقاعس الجميع عن طلبها ، قال الله تعالى :(( وما كان المؤمنون لينفروا كافة ، فلولا
نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون )).
فالعلم يكشف بعضاً من أسرار هذا الكون ، وهذه الحياة ، وعلاقة الإنسان بها وعلاقته مع بني جنسه .
وما كان خافياً عن سماء حياتنا ، قال سبحانه “قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله
ينشيء النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير” فنتعامل مع هذه المعطيات الجديدة بتناغم وأريحية ،
ونسير بطريقة ديناماكية ، بعزم لا يصحابه تردد ، ومضي من غير إلتفات ، لأن أنفسنا تشربت من معين
صافٍ لا أثر فيها لكدر الشهوة ومتطلبات النفس المُلهية.
إذا كان طلب العلم حاجة كما هي الحاجات الأساسية لرقي الفرد والمجتمع ، فوجب تفعيل هذه الحاجة
لدى طلاب العلم ، كون أن الفطرة انتكست عند البعض فاختلفت الحاجات ، فقدمت بعض الحاجات الغير
أساسية وعديمة الجدوى على الحاجات ذات الأهمية ، فغرست ثقافات شتى في فكر الناشئة ، ورسخ
المحيط المنبهر بنتاج العالم المتقدم ثقافة الاستهلاك والدعة وخمول الفكر ، دون السير على خطى هذه
العلوم المتقدمة ، فالحكمة ضالة المؤمن إن وجدها فهو أولى بها .
إننا على قدر كافٍ من التمرس لكي نحقق هذه الحاجات ، والبرهان واضح في تحقيق حاجات ثانوية ،
كالرياضة مثلاً ، حتى غدت ثقافة الجيل الجديد .
إن تعطيل بعض المواهب التي زودتنا بها الشريعة الإسلامية وحثتنا عليها - كالقراءة والتي نزلت في
أول سورة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم - أوجد خلالاً بيناً في تقدم هذه الأمة.
ولعلنا ندرك ما فات باصرارنا وعزيمتنا على المواصلة الحثيثة على خُطى من سبقنا من العلماء الأجلاء
، ونحاول التجاوز عن العقبات والحواجز المصطنعة والخيالية أحياناً في طريقنا .
:146: