المشرفــ العامــ ــ
04-20-2009, 06:45 PM
:: :: لغة الضاد في خطر :: ::
:121:
http://farsisons.com/vb/uploaded/18_1240242252.jpg
ثقافة المجتع، هي عنوانها الذي يعرف به إنسان الجيل الجديد،
والثقافة بمعناها العام تشتمل على فكر الأمة ، وأهتمامتها،
ومدى ضحالة علمها من غزيرها.
وهي مهمة في رقي الأمة ، ونضح الفرد ، وبواسطته تجد
الإنسان يحترم أخاه الإنسان ويعطف عليه بكل حنان ومشاعر،
لأنه متصل بالإيمان الروحي والسمو الخلقي والاتصال اللامحدود مع خالق الأكوان .
لذا نجد إذعان الفرد للقوانين وإحترامه لها عكس الخاوي فكرياً
الذي يعتبر آلة تعمل ليل نهار ، مع وجود طرائق التميز من حوله
إلا أنه يسعى دوماً للأمور المادية ، والسعادة اللحظية التي تضفي
على مستقبله لوناً قاتماً تُجرده من هدوء المطمئن والراضي بقدر
الله عز وجل .
قد يلاحظ الكثير معي إذا مروا بجوار بائع الجرائد أو بعض
المحلات التجارية التموينية ما يباع بها من كتب أو مجلات فهي
دائماً تحمل على غلافها صورة فتاة بكامل زينتها أما الكتب فهي
على الأغلب كتب لقصائد غزلية يتبجح بها صاحبها، ويُفسد بها
طباع المراهقين المنتكسين فكرياً بسبب التربية المعاكسة
للصواب .
الكثير من جيل اليوم لا يُتقن اللغة العربية الفُصحى، مع العلم أنه
ولد من أبوين عربين وعريقي العروبة من ناحية النسب.. إلا أنه
تعمق في العامية، ومعها أحياناً اللغة الإنجليزية التي أصبحت
مفخرة العائلات .
لعل جهلنا بالقرآن يعود إلى سببين رئيسين :
أول الأسباب: هجرنا للقرآن
والثاني : هجرنا للغة القرآن وهي اللغة العربية .
ولعل يأتي يوم لا نجد دولة عربية بحق .. بل أشباه دول عربية
مشهد مهم :
قد يأتي يوم نفقد فيها السيادة على حضارتنا، و نعتبرها من
التاريخ القديم.
:sm229:
:121:
http://farsisons.com/vb/uploaded/18_1240242252.jpg
ثقافة المجتع، هي عنوانها الذي يعرف به إنسان الجيل الجديد،
والثقافة بمعناها العام تشتمل على فكر الأمة ، وأهتمامتها،
ومدى ضحالة علمها من غزيرها.
وهي مهمة في رقي الأمة ، ونضح الفرد ، وبواسطته تجد
الإنسان يحترم أخاه الإنسان ويعطف عليه بكل حنان ومشاعر،
لأنه متصل بالإيمان الروحي والسمو الخلقي والاتصال اللامحدود مع خالق الأكوان .
لذا نجد إذعان الفرد للقوانين وإحترامه لها عكس الخاوي فكرياً
الذي يعتبر آلة تعمل ليل نهار ، مع وجود طرائق التميز من حوله
إلا أنه يسعى دوماً للأمور المادية ، والسعادة اللحظية التي تضفي
على مستقبله لوناً قاتماً تُجرده من هدوء المطمئن والراضي بقدر
الله عز وجل .
قد يلاحظ الكثير معي إذا مروا بجوار بائع الجرائد أو بعض
المحلات التجارية التموينية ما يباع بها من كتب أو مجلات فهي
دائماً تحمل على غلافها صورة فتاة بكامل زينتها أما الكتب فهي
على الأغلب كتب لقصائد غزلية يتبجح بها صاحبها، ويُفسد بها
طباع المراهقين المنتكسين فكرياً بسبب التربية المعاكسة
للصواب .
الكثير من جيل اليوم لا يُتقن اللغة العربية الفُصحى، مع العلم أنه
ولد من أبوين عربين وعريقي العروبة من ناحية النسب.. إلا أنه
تعمق في العامية، ومعها أحياناً اللغة الإنجليزية التي أصبحت
مفخرة العائلات .
لعل جهلنا بالقرآن يعود إلى سببين رئيسين :
أول الأسباب: هجرنا للقرآن
والثاني : هجرنا للغة القرآن وهي اللغة العربية .
ولعل يأتي يوم لا نجد دولة عربية بحق .. بل أشباه دول عربية
مشهد مهم :
قد يأتي يوم نفقد فيها السيادة على حضارتنا، و نعتبرها من
التاريخ القديم.
:sm229: