star tear
06-19-2009, 08:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
حبيت أشارككم بأول تجاربي في الكتابه ،، وياويلو :sm4: إللي يضحك عليا :124:
أسيبكم مع الموضوع ...
****************************************
وفعلاً تمضي الأيام
تمر الثواني والدقائق والأيام وتجرها السنين ، ولكننا لا نعرف قيمه الوقت الذي نفقده والذي يضيع على غفلة منا ..
نخرج على هذه الدنيا بصرخة مولود ونموت شيباً أو شباباً . تمر مراحل حياتنا دون أن نشعر بها ..
طفولة – مراهقة – نضج – شباب – شيخوخة ..
لكن هل لاحظ أحدنا كيف تمر بنا هذه المراحل ؟؟ كيف نخرج من مرحله لننتقل إلى المرحلة التالية ؟؟
نرى أنفسنا أطفالاً نجري ، ونلعب نضحك ، ونشاغب دون إعطاء هموم الدنيا أدنى أهميه ، ثم نجد أنفسنا وقد أصبحنا في سن المراهقة والذي نجد أننا فيه نحاول إثبات أنفسنا وإثبات وجودنا ، ولا يلبث البعض منا ليجد نفسه قد نضج وتحمل مسؤوليات ليبدأ مضمار الحياة..
كثير منا يختصر من مشوار حياته مرحله أو مرحلتين دون علم منه فينتقل من الطفولة إلى الشيخوخة أو ينهي مشوار حياته من الطفولة إلى المراهقة دون أن يشعر أنه أضاع من حياته الكثير دون أن تكون له أي خبره يعود إليها وقت اللزوم ..
لا يهم أين نعيش .. أو إلى متى نعيش ..
لكن المهم هوا .. كيف نعيش !!!
تُرى .. هل لاحظ أحدنا كيف أنتقل في مراحل حياته؟؟ ( من الطفولة إلى المراهقة .. أو من المراهقة للنضج أو الشباب … )وهل أحس بهذه الإنتقاله ؟؟
***
· في حياتنا تمر علينا لحظات نشعر بها أن الوعي قد عاد إلينا بعد طول غياب ،، قد تمر علينا مواقف نشعر بها أن الزمان أخذ كفايته منا ونحنُ ساهون عنه ومن دون أن نشعر ..
***
· يجب على كل شخص أن يبدأ حياته بالتفاؤل والأمل لكن يجب أن يضع أساساً فوق كل هذا وهو أن قدرة الله فوق كل شيء وأنه لا يرد القضاء إلا الدعاء ..
· يجب علينا أن نتذكر الله ونحمده في كل صغيرة وكبيره في حياتنا ونسأله التوفيق والرحمه والغفران ..
**وقفات**
· كم كانت سعيده في مرحلة الطفولة تجري وتلعب وليس لهموم الدنيا متسع في عالمها الصغير ،، وعندما وصلت مشارف الخامسة عشر من عمرها بدأ عالمها يختلف حينها ، بدأت نظرات الناس وحديثهم كل ما حولها يختلف ، بدأت تسمع حديث الناس (كبرتي وسرتي عروسه) وقتها شعرت أنها ودعت عالمها الجميل دون رجعه.. بدأت تشعر أن عالمها الصغير لم يعد يتسع لها، وأن عليها أن تترك مكانها لطفلة غيرها تشغله ..
* وتمضي الأيام *
· ومرت السنين وكانت قد إعتادت على دورها الجديد في الحياة .. كانت تشتاق كثيراً لمرحلة الطفولة .. ( لكن .. تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ) وعندما بدأت أختها تأتي وتخبرها بما تواجهه من مشاكل عرفت وقتها أنها أُخت كُبرى ومن مسؤولياتها توجيهها للطريق الصحيح .. كانت تخطئ في أحيان كثيره .. لكن كان يجب عليها أن تتحمل نتيجة أخطائها لتتعلم منها وكما يقولون ( كل دقه بتعليمه ) ولا تأتي مرحلة النضج إلا برجاحة العقل ، ولا نصل لرجاحة العقل إلا نتيجة التجارب والصعوبات التي نواجهها في الحياة ونتغلب عليها بنجاح ، ولا يأتي النجاح إلا بعد الفشل..
* وتمضي الأيام *
***
** حكمه **
تعلمت من الحياة أنـ ( الصمت أبلغ من الكلام أحياناً ) لأنه ( ليس المهم أن تقول كل ما تعرف .. لكن المهم هو أن تعرف كل ما تقول )
وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً..
*أستغفر الله * أستغفر الله * أستغفر الله *
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
حبيت أشارككم بأول تجاربي في الكتابه ،، وياويلو :sm4: إللي يضحك عليا :124:
أسيبكم مع الموضوع ...
****************************************
وفعلاً تمضي الأيام
تمر الثواني والدقائق والأيام وتجرها السنين ، ولكننا لا نعرف قيمه الوقت الذي نفقده والذي يضيع على غفلة منا ..
نخرج على هذه الدنيا بصرخة مولود ونموت شيباً أو شباباً . تمر مراحل حياتنا دون أن نشعر بها ..
طفولة – مراهقة – نضج – شباب – شيخوخة ..
لكن هل لاحظ أحدنا كيف تمر بنا هذه المراحل ؟؟ كيف نخرج من مرحله لننتقل إلى المرحلة التالية ؟؟
نرى أنفسنا أطفالاً نجري ، ونلعب نضحك ، ونشاغب دون إعطاء هموم الدنيا أدنى أهميه ، ثم نجد أنفسنا وقد أصبحنا في سن المراهقة والذي نجد أننا فيه نحاول إثبات أنفسنا وإثبات وجودنا ، ولا يلبث البعض منا ليجد نفسه قد نضج وتحمل مسؤوليات ليبدأ مضمار الحياة..
كثير منا يختصر من مشوار حياته مرحله أو مرحلتين دون علم منه فينتقل من الطفولة إلى الشيخوخة أو ينهي مشوار حياته من الطفولة إلى المراهقة دون أن يشعر أنه أضاع من حياته الكثير دون أن تكون له أي خبره يعود إليها وقت اللزوم ..
لا يهم أين نعيش .. أو إلى متى نعيش ..
لكن المهم هوا .. كيف نعيش !!!
تُرى .. هل لاحظ أحدنا كيف أنتقل في مراحل حياته؟؟ ( من الطفولة إلى المراهقة .. أو من المراهقة للنضج أو الشباب … )وهل أحس بهذه الإنتقاله ؟؟
***
· في حياتنا تمر علينا لحظات نشعر بها أن الوعي قد عاد إلينا بعد طول غياب ،، قد تمر علينا مواقف نشعر بها أن الزمان أخذ كفايته منا ونحنُ ساهون عنه ومن دون أن نشعر ..
***
· يجب على كل شخص أن يبدأ حياته بالتفاؤل والأمل لكن يجب أن يضع أساساً فوق كل هذا وهو أن قدرة الله فوق كل شيء وأنه لا يرد القضاء إلا الدعاء ..
· يجب علينا أن نتذكر الله ونحمده في كل صغيرة وكبيره في حياتنا ونسأله التوفيق والرحمه والغفران ..
**وقفات**
· كم كانت سعيده في مرحلة الطفولة تجري وتلعب وليس لهموم الدنيا متسع في عالمها الصغير ،، وعندما وصلت مشارف الخامسة عشر من عمرها بدأ عالمها يختلف حينها ، بدأت نظرات الناس وحديثهم كل ما حولها يختلف ، بدأت تسمع حديث الناس (كبرتي وسرتي عروسه) وقتها شعرت أنها ودعت عالمها الجميل دون رجعه.. بدأت تشعر أن عالمها الصغير لم يعد يتسع لها، وأن عليها أن تترك مكانها لطفلة غيرها تشغله ..
* وتمضي الأيام *
· ومرت السنين وكانت قد إعتادت على دورها الجديد في الحياة .. كانت تشتاق كثيراً لمرحلة الطفولة .. ( لكن .. تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ) وعندما بدأت أختها تأتي وتخبرها بما تواجهه من مشاكل عرفت وقتها أنها أُخت كُبرى ومن مسؤولياتها توجيهها للطريق الصحيح .. كانت تخطئ في أحيان كثيره .. لكن كان يجب عليها أن تتحمل نتيجة أخطائها لتتعلم منها وكما يقولون ( كل دقه بتعليمه ) ولا تأتي مرحلة النضج إلا برجاحة العقل ، ولا نصل لرجاحة العقل إلا نتيجة التجارب والصعوبات التي نواجهها في الحياة ونتغلب عليها بنجاح ، ولا يأتي النجاح إلا بعد الفشل..
* وتمضي الأيام *
***
** حكمه **
تعلمت من الحياة أنـ ( الصمت أبلغ من الكلام أحياناً ) لأنه ( ليس المهم أن تقول كل ما تعرف .. لكن المهم هو أن تعرف كل ما تقول )
وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً..
*أستغفر الله * أستغفر الله * أستغفر الله *