أوبتميزم التفاؤل
02-15-2008, 02:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حدثت لي قصة موقف أبكاني موقف أرجعني لمدة ثمانية أشهر موقف أبكى من معي بل فاجئه
القصة حدثت لي شخصيا مع عائلتي.
أنا من أهالي المدينة المنورة لكن عملي خرج المدينة ودائما أجي المدينة في نهاية كل أسبوع يوم الأربعاء وأرجع إلى مقر عملي يوم الجمعة.
وفي يوم الجمعة فبل صلاة المغرب بساعة ذهبت إلى زوجتي وأخذتها من بيت أهلها مع أولادي إلى بيت الوالدة حفظها الله ورعاها آمين وإياكم حتى نسلم عليها قبل ما نسافر.
وصلت بيت الوالدة وجلسنا كلنا مع بعض وبعدين قلت للوالدة مع السلامة أمي إحنا مسافرين الآن قالت لي الوالدة وصلوني في طريقكم إلى بيت خالتك قلت لها أبشري أمي وبعدين انتظرت الوالدة عند باب المصعد فتأخرت فدخلت الشقة مرة ثانية أشوفها وسألتها ايش بدوري على ايش قالت لي الوالدة كنت بدور على "أكرمكم الله كانت بدور على الصندل تبعها" فقلت لها خلاص أنا أدور لك هو وحصلته وجبته لها وهي واقفة عند باب المصعد لكن هنا تكمن القصة.
جبت الصندل ونزلت عند رجلها ألبسه لها اليمنى ثم الرجل اليسرى وهي تقول لي خلاص الله يرضى عليك أنا ألبس بنفسي قلت لها لا أنا يا أمي أساعدك. وكان واقف في ذلك الوقت زوجتي و أولادي ينظرون ماذا فعلت.
بعد مضي ثمانية أشهر والله الذي لا إله إلا هو إنه صحيت من النوم وكنت خارج إلى العمل في الصباح وصحيا أولادي معي فلما كنت خارج من غرفة النوم وجنبي زوجتي حفظهم الله ورعاهم إذ أنا خارج من غرفة النوم إلا وولدي يأتي بالصندل تبعي من عند باب الشقة ويأتي به إلى غرفة النوم وينزل إلى رجل اليمنى ثم اليسرى يلبسني الصندل والله في ذلك الوقت تذكرت الموقف الذي صار مع والدتي وزوجتي ترى هذا الموقف وأقول لها تتذكري قبل ثمانية أشهر عند الوالدة لما دورت على الصندل وجبته للوالدة قالت ايوه تذكرت فتأثرت زوجتي وأنا معها وعلمت أن ما نقدمه لوالدينا يقدم لنا.
وأنا على علم أننا نسمع ونرى الكثير من هذه القصص فالله الله في بر والدينا
بلغنا الله وإياكم رضاه ثم رضا والدينا وجعلنا بارين بهم
حفظني الله وإياكم وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا.
محبكم على الدوام ودمتم براعية الله وحفظه
حدثت لي قصة موقف أبكاني موقف أرجعني لمدة ثمانية أشهر موقف أبكى من معي بل فاجئه
القصة حدثت لي شخصيا مع عائلتي.
أنا من أهالي المدينة المنورة لكن عملي خرج المدينة ودائما أجي المدينة في نهاية كل أسبوع يوم الأربعاء وأرجع إلى مقر عملي يوم الجمعة.
وفي يوم الجمعة فبل صلاة المغرب بساعة ذهبت إلى زوجتي وأخذتها من بيت أهلها مع أولادي إلى بيت الوالدة حفظها الله ورعاها آمين وإياكم حتى نسلم عليها قبل ما نسافر.
وصلت بيت الوالدة وجلسنا كلنا مع بعض وبعدين قلت للوالدة مع السلامة أمي إحنا مسافرين الآن قالت لي الوالدة وصلوني في طريقكم إلى بيت خالتك قلت لها أبشري أمي وبعدين انتظرت الوالدة عند باب المصعد فتأخرت فدخلت الشقة مرة ثانية أشوفها وسألتها ايش بدوري على ايش قالت لي الوالدة كنت بدور على "أكرمكم الله كانت بدور على الصندل تبعها" فقلت لها خلاص أنا أدور لك هو وحصلته وجبته لها وهي واقفة عند باب المصعد لكن هنا تكمن القصة.
جبت الصندل ونزلت عند رجلها ألبسه لها اليمنى ثم الرجل اليسرى وهي تقول لي خلاص الله يرضى عليك أنا ألبس بنفسي قلت لها لا أنا يا أمي أساعدك. وكان واقف في ذلك الوقت زوجتي و أولادي ينظرون ماذا فعلت.
بعد مضي ثمانية أشهر والله الذي لا إله إلا هو إنه صحيت من النوم وكنت خارج إلى العمل في الصباح وصحيا أولادي معي فلما كنت خارج من غرفة النوم وجنبي زوجتي حفظهم الله ورعاهم إذ أنا خارج من غرفة النوم إلا وولدي يأتي بالصندل تبعي من عند باب الشقة ويأتي به إلى غرفة النوم وينزل إلى رجل اليمنى ثم اليسرى يلبسني الصندل والله في ذلك الوقت تذكرت الموقف الذي صار مع والدتي وزوجتي ترى هذا الموقف وأقول لها تتذكري قبل ثمانية أشهر عند الوالدة لما دورت على الصندل وجبته للوالدة قالت ايوه تذكرت فتأثرت زوجتي وأنا معها وعلمت أن ما نقدمه لوالدينا يقدم لنا.
وأنا على علم أننا نسمع ونرى الكثير من هذه القصص فالله الله في بر والدينا
بلغنا الله وإياكم رضاه ثم رضا والدينا وجعلنا بارين بهم
حفظني الله وإياكم وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا.
محبكم على الدوام ودمتم براعية الله وحفظه