CــرKــشـO
03-12-2008, 06:09 PM
غالباً ما يعني النقاش الحاد...
. خسارة صديق..
هل يمكننا تجاوز هذه المقولة في معرض نقاشنا الموضوعي..
وفي ضل احترامنا للرأي والرأي الآخر ..
إذا ً سأعرض موضوعاً للنقاش وليكن نقاشاً ساخناً ولكن بدون أن نخسر بعضنا...
عندما يبدأ الحديث عن التخلف..
الكل يتفق أن مجتمعنا متخلف..
وعندما نتناول أمثلة لهذا التخلف عندما نقارن بمجتمع آخر.. نقول (يبغالنا وقت حتى نصير زيهم )..
فعلى سبيل المثال: لو تحدثنا عن تحرر المرأة: الكل سيبدأ بالكلام أنا مع تحرر المرأة.........
ثم يبدأ بوضع شروط للنقاش ويتابع.. ....
يجب أن نفهم ما هو تحرر المرأة ويجب أن نفهم أن تحرر المرأة ما هو تحرر أخلاقي ولا هو تحرر في اللباس ولا ولا...
ثم نسأله ما هو إذن تحرر المرأة..
يجاوب أن تكون المرأة حرة..
نقول له انظر إلى المرأة الغربية هل هي متحررة؟؟
يقول نعم... نقول ولكنها منحلة أخلاقياً..
يقول عندهم لا يسمونه انحلالاً خلقياً ولكنهم يسمونه حرية شخصية..
نقول له لو تصرفت المرأة عندنا كما تتصرف في الغرب... يقول هنا نصل إلى التحرر (بس ييبغالنا كثير)..
لنبدأ بتعريف الشرف: هو أن تكون المرأة عفيفة.. طاهرة...
وأن لا تسلم جسدها لأحد غير زوجها..
أن لاتزني.. أن لا تخرج مع غريب.. أن لا ...
الكرامة: هي حفظ العذرية والدفاع عنها..
هي حماية الفتاة من العار حتى تتزوج.. وهو أن لا تتطلق المرأة. لانها عندما تتطلق سوف تجلب العار لأهلها.. وهو أن لا تعاشر خطيبها لأنه من الممكن أن لا يتزوجها...
الأخلاق: هي أن تغض النظر عندما ترى فتاة جميلة وأن لا تنظر إلى مواطن عفتها...
وأن لا تحاول أن تضحك عليها وتفض بكارتها بوعد الزواج...
الرجولة: هي أن لا تسكت لأحد وأن ترد الصاع صاعين..
هي أن تكون كلمتك هي الكلمة الأخيرة... وأن لا تسمح لأحد أن يتجاوز رأيك حتى لو لم يكن الموضوع ذات قيمة بالنسبة لك...
الرجولة أيضاً: هي شوارب عريضة..
وذوارع مفتولة..
وحواجب ثقيلة..
عيون كعيون الصقر..
وصوت كصوت الرعد ..
وعبسة كعبسة سلطان باشا الأطرش...
والرجولة أيضاً: أن تكون رجلاً مسيطراً على حريمك ولا تسمح لهم بالخروج إلا بإذنك أو على الاقل بعلمك..
سأكتفي قليلاً...
لكي لا أخرج عن الموضوع...
ما يؤيد كلامي من الواقع:
لو عرفت فتاة ما أن خطيبها كان على علاقة مع أخرى قبل أن يتعرف عليها وقد نام معها...
هل لهذا تأثير على موافقة الفتاة.... .
الجواب لا أو على الأقل ليس كثيرا بل المهم أن تتأكد أنه الآن نادم أو تارك وو ناسي أو
لكن لو قلبنا المثال لانقلبت النتيجة
لو عرفت المرأة أن زوجها قد خانها مع أخرى ..
هل تطلب الطلاق؟؟
أم أنها تغفر له إذا تاب.. الجواب تغفر
ولو قلبنا المثال لقلبنا النتيجة أيضاً
ما يؤيد كلامي أيضاً:
من كلمات نزار قباني:
تسأل المرأة إذا زنت..تسأل ألف مرة.. ولا يسأل الرجل ولو زنى ألف مرة..
طبعاً ختاماً أنا لا اعرض هذا الموضوع للنقاش لأني لا أعرض فيه وجهة نظر..
ولكني أعرض الواقع الذي يراه كل عاقل..
فلو سألتكم جميعاً..
ما رأيكم؟؟
دام عزكم؟؟
ستقولون هذا مجتمع متخلف..
نعم هذا الجواب المنطقي
لو سألتكم هل أنتم مستعدون لكي تتخلصو من هذا التخلف ..
ستقولون نعم نريد أن نكون متقدمين ولكن بعصى سحرية..
لأننا لا يمكن أن نرضى بغير هذا الواقع وهل يرضى أحدنا أن يتزوج من مارست مع آخر..
وهل يرضى أحدنا أن يترك اخته أو ..
تمارس مع من تحب...
(سؤال مر ) .
ولكننا كالنعامة التي تدفن رأسها في التراب ولا تريد أن ترى الحقيقة...
أننا نرضى لأنفسنا أن نتغزل وأن (نطبق) وأن نتحرش.. ولكن هل نرضى أن تكون أخواتنا في هذا المكان...
طبعا لا..
لأننا نعتبره خطأ ونبرره لأنفسنا...
ولا نبرره لغيرنا بأي شكل..
هل هذا خطأ فعلاً..
هل أخطأت النساء الأوربيات بحق أنفسهن؟؟؟
هل نحن نملك من الوعي ومن العلم والأخلاق أكثر من الغربيات؟؟؟
هل نبيح لأنفسنا أن نقيد حرية المرأة نبرر ذلك بالانحلال الأخلاقي؟؟
وإن تركناهم وشأنهم فليس ذلك إلا لأننا متأكدون من أنهم لن يخالفوا قوانيننا وشريعتنا..
أيضاً ليس هذا الموضوع المطروح للنقاش..
لأنكم ستجدون من الأسباب التي تدحض هذا الكلام ستجدون كلاماً كثيراً للرد..
ولكن سأقول أن المرأة الغربية عندما حلت هذا الموضوع استطاعت أن تتحرر..
ونحن لن نتحرر إذا تجاوزناه ..
فالتحرر يأتي خطوة خطوة ولا يمكن أن نتجاوز أي مرحلة....
أنا أرى أن التفكير في هذا الموضوع ..
مضيعة للوقت..
أقصد موضوع الأخلاق..
لأننا نوجع رأسنا بلا سبب..
وبلا نتيجة..
بل أن النتائج مؤلمة غالباً...
الموضوع الذي أطرحة للنقاش الآن...
هل أنتَ- أنتِ.. كشخص أو كأخ أو كأب كأم أو كأخت مستعد لتقبل هذه الفكرة؟؟؟
أعفيكم من الجواب بصراحة إذا كنتم لا تريدون الجواب ولكن ما رأيكم ..
لو كنت مثلاً رجالاً أو نساءً شرقيين وطرحت عليكم هذه المشكلة..
ما هو ردكم؟؟ (على اعتباركم غير معنيين)
أتمنى إنى ما طولت عليكم ..
لكم أرق تحياتي
. خسارة صديق..
هل يمكننا تجاوز هذه المقولة في معرض نقاشنا الموضوعي..
وفي ضل احترامنا للرأي والرأي الآخر ..
إذا ً سأعرض موضوعاً للنقاش وليكن نقاشاً ساخناً ولكن بدون أن نخسر بعضنا...
عندما يبدأ الحديث عن التخلف..
الكل يتفق أن مجتمعنا متخلف..
وعندما نتناول أمثلة لهذا التخلف عندما نقارن بمجتمع آخر.. نقول (يبغالنا وقت حتى نصير زيهم )..
فعلى سبيل المثال: لو تحدثنا عن تحرر المرأة: الكل سيبدأ بالكلام أنا مع تحرر المرأة.........
ثم يبدأ بوضع شروط للنقاش ويتابع.. ....
يجب أن نفهم ما هو تحرر المرأة ويجب أن نفهم أن تحرر المرأة ما هو تحرر أخلاقي ولا هو تحرر في اللباس ولا ولا...
ثم نسأله ما هو إذن تحرر المرأة..
يجاوب أن تكون المرأة حرة..
نقول له انظر إلى المرأة الغربية هل هي متحررة؟؟
يقول نعم... نقول ولكنها منحلة أخلاقياً..
يقول عندهم لا يسمونه انحلالاً خلقياً ولكنهم يسمونه حرية شخصية..
نقول له لو تصرفت المرأة عندنا كما تتصرف في الغرب... يقول هنا نصل إلى التحرر (بس ييبغالنا كثير)..
لنبدأ بتعريف الشرف: هو أن تكون المرأة عفيفة.. طاهرة...
وأن لا تسلم جسدها لأحد غير زوجها..
أن لاتزني.. أن لا تخرج مع غريب.. أن لا ...
الكرامة: هي حفظ العذرية والدفاع عنها..
هي حماية الفتاة من العار حتى تتزوج.. وهو أن لا تتطلق المرأة. لانها عندما تتطلق سوف تجلب العار لأهلها.. وهو أن لا تعاشر خطيبها لأنه من الممكن أن لا يتزوجها...
الأخلاق: هي أن تغض النظر عندما ترى فتاة جميلة وأن لا تنظر إلى مواطن عفتها...
وأن لا تحاول أن تضحك عليها وتفض بكارتها بوعد الزواج...
الرجولة: هي أن لا تسكت لأحد وأن ترد الصاع صاعين..
هي أن تكون كلمتك هي الكلمة الأخيرة... وأن لا تسمح لأحد أن يتجاوز رأيك حتى لو لم يكن الموضوع ذات قيمة بالنسبة لك...
الرجولة أيضاً: هي شوارب عريضة..
وذوارع مفتولة..
وحواجب ثقيلة..
عيون كعيون الصقر..
وصوت كصوت الرعد ..
وعبسة كعبسة سلطان باشا الأطرش...
والرجولة أيضاً: أن تكون رجلاً مسيطراً على حريمك ولا تسمح لهم بالخروج إلا بإذنك أو على الاقل بعلمك..
سأكتفي قليلاً...
لكي لا أخرج عن الموضوع...
ما يؤيد كلامي من الواقع:
لو عرفت فتاة ما أن خطيبها كان على علاقة مع أخرى قبل أن يتعرف عليها وقد نام معها...
هل لهذا تأثير على موافقة الفتاة.... .
الجواب لا أو على الأقل ليس كثيرا بل المهم أن تتأكد أنه الآن نادم أو تارك وو ناسي أو
لكن لو قلبنا المثال لانقلبت النتيجة
لو عرفت المرأة أن زوجها قد خانها مع أخرى ..
هل تطلب الطلاق؟؟
أم أنها تغفر له إذا تاب.. الجواب تغفر
ولو قلبنا المثال لقلبنا النتيجة أيضاً
ما يؤيد كلامي أيضاً:
من كلمات نزار قباني:
تسأل المرأة إذا زنت..تسأل ألف مرة.. ولا يسأل الرجل ولو زنى ألف مرة..
طبعاً ختاماً أنا لا اعرض هذا الموضوع للنقاش لأني لا أعرض فيه وجهة نظر..
ولكني أعرض الواقع الذي يراه كل عاقل..
فلو سألتكم جميعاً..
ما رأيكم؟؟
دام عزكم؟؟
ستقولون هذا مجتمع متخلف..
نعم هذا الجواب المنطقي
لو سألتكم هل أنتم مستعدون لكي تتخلصو من هذا التخلف ..
ستقولون نعم نريد أن نكون متقدمين ولكن بعصى سحرية..
لأننا لا يمكن أن نرضى بغير هذا الواقع وهل يرضى أحدنا أن يتزوج من مارست مع آخر..
وهل يرضى أحدنا أن يترك اخته أو ..
تمارس مع من تحب...
(سؤال مر ) .
ولكننا كالنعامة التي تدفن رأسها في التراب ولا تريد أن ترى الحقيقة...
أننا نرضى لأنفسنا أن نتغزل وأن (نطبق) وأن نتحرش.. ولكن هل نرضى أن تكون أخواتنا في هذا المكان...
طبعا لا..
لأننا نعتبره خطأ ونبرره لأنفسنا...
ولا نبرره لغيرنا بأي شكل..
هل هذا خطأ فعلاً..
هل أخطأت النساء الأوربيات بحق أنفسهن؟؟؟
هل نحن نملك من الوعي ومن العلم والأخلاق أكثر من الغربيات؟؟؟
هل نبيح لأنفسنا أن نقيد حرية المرأة نبرر ذلك بالانحلال الأخلاقي؟؟
وإن تركناهم وشأنهم فليس ذلك إلا لأننا متأكدون من أنهم لن يخالفوا قوانيننا وشريعتنا..
أيضاً ليس هذا الموضوع المطروح للنقاش..
لأنكم ستجدون من الأسباب التي تدحض هذا الكلام ستجدون كلاماً كثيراً للرد..
ولكن سأقول أن المرأة الغربية عندما حلت هذا الموضوع استطاعت أن تتحرر..
ونحن لن نتحرر إذا تجاوزناه ..
فالتحرر يأتي خطوة خطوة ولا يمكن أن نتجاوز أي مرحلة....
أنا أرى أن التفكير في هذا الموضوع ..
مضيعة للوقت..
أقصد موضوع الأخلاق..
لأننا نوجع رأسنا بلا سبب..
وبلا نتيجة..
بل أن النتائج مؤلمة غالباً...
الموضوع الذي أطرحة للنقاش الآن...
هل أنتَ- أنتِ.. كشخص أو كأخ أو كأب كأم أو كأخت مستعد لتقبل هذه الفكرة؟؟؟
أعفيكم من الجواب بصراحة إذا كنتم لا تريدون الجواب ولكن ما رأيكم ..
لو كنت مثلاً رجالاً أو نساءً شرقيين وطرحت عليكم هذه المشكلة..
ما هو ردكم؟؟ (على اعتباركم غير معنيين)
أتمنى إنى ما طولت عليكم ..
لكم أرق تحياتي