حمزة
03-13-2008, 06:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قاطعوا الدنمارك عباد الصليب الكفرة الفجرة من الصحيح أنهم من أهل الكتاب ولكن سؤال يطرح نفسه هل مازال كتابهم المنزل عليهم كما هو ولم يحرف؟
الجواب هو كالتالي:
أولا : إن كان الكتالب لم يحرف فكيف يقولون أن الله ثالث ثالاثة(لاحول ولا قوة إلا بالله)
ثانيا:إن كان الكتاب لم يعدل فكيف لم يؤمنوا بالله ورسوله مع أن كتابهم قد أنبأهم بوجود نبي إسمه محمد سيأتي بعد نبيهم عليه أفضل الصلاة وأتم السلام ولكن ليس بيدنا حيلة ولكن نهايتهم الموت والذهاب إلى الجحيم والعياذ بالله كما حدث مع ذلك اليهودي المعروف كعب ابن الاشرف الذي كان يستهزء بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وكانت نهايته الموت على يد صحابي رضي الله عنه.
وأخيرا وليس أخرا
قاطعوا الدنمارك مهما اعتذروا لنا حتى ولو صدقوا
عندما إستهزؤا بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم بالمرة الأولى كجرح حدث في الإصبع
وعند إستهزائهم بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم مرة أخرى كأنهم قطعوا يدنا
ولكن لو استهزؤا بنبينا محمد صلى الله عليهم وسلم في المرة القادمة سيكون الحدث الأعظم لأنهم يكونوا قد قاموا بقطع رقابنا
نصيحتي هي قوموا بمقاطعة الدنمارك مهما حصل في كل مواردهم من غذاء وملبس ودواء
مهما حصل.
قاطعوا الدنمارك عباد الصليب الكفرة الفجرة من الصحيح أنهم من أهل الكتاب ولكن سؤال يطرح نفسه هل مازال كتابهم المنزل عليهم كما هو ولم يحرف؟
الجواب هو كالتالي:
أولا : إن كان الكتالب لم يحرف فكيف يقولون أن الله ثالث ثالاثة(لاحول ولا قوة إلا بالله)
ثانيا:إن كان الكتاب لم يعدل فكيف لم يؤمنوا بالله ورسوله مع أن كتابهم قد أنبأهم بوجود نبي إسمه محمد سيأتي بعد نبيهم عليه أفضل الصلاة وأتم السلام ولكن ليس بيدنا حيلة ولكن نهايتهم الموت والذهاب إلى الجحيم والعياذ بالله كما حدث مع ذلك اليهودي المعروف كعب ابن الاشرف الذي كان يستهزء بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وكانت نهايته الموت على يد صحابي رضي الله عنه.
وأخيرا وليس أخرا
قاطعوا الدنمارك مهما اعتذروا لنا حتى ولو صدقوا
عندما إستهزؤا بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم بالمرة الأولى كجرح حدث في الإصبع
وعند إستهزائهم بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم مرة أخرى كأنهم قطعوا يدنا
ولكن لو استهزؤا بنبينا محمد صلى الله عليهم وسلم في المرة القادمة سيكون الحدث الأعظم لأنهم يكونوا قد قاموا بقطع رقابنا
نصيحتي هي قوموا بمقاطعة الدنمارك مهما حصل في كل مواردهم من غذاء وملبس ودواء
مهما حصل.